منتدى يضم مواضيع ثقافية واسلامية والعاب وعناوين المواقع المشهورة

Proverbe ne peut mentir. – C'est dans le besoin qu'on reconnaît ses vrais amis. – À bon appétit n'est point besoin de moutarde. – À bon chat, bon rat. – Contentement passe richesse. À bon entendeur, salut ! – Abondance de biens ne nuit pas. – À force d'aller mal, tout va bien. – À bonne lessive, saletés dans le caniveau, couleurs avec. – Vieille amitié ne craint pas la rouille. – À chaque oiseau son nid semble beau. – À chacun sa chacune. – À cœur vaillant rien d'impossible – L'espoir fait vivre. – Qui fait le malin tombe dans le ravin. Argent fait beaucoup mais amour fait tout. – À vingt ans ce qu'on veut, à trente ce qu'on peut. – Ce qui arrive à quelqu'un peut arriver à chacun. – La vérité sort de la bouche des enfants. – Qui sème le vent récolte la tempête. Il ne faut pas déshabiller Pierre pour habiller Paul. – Faute avouée est à moitié pardonnée. – Il n'y a que la vérité qui blesse. – Quand on n'a pas ce qu'on aime, il faut aimer ce qu'on a. – Bien mal acquis ne profite jamais

    التذكير بفضل المشي إلى أماكن العبادة

    Partagez

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 346
    السٌّمعَة : 3
    تاريخ التسجيل : 14/09/2009

    التذكير بفضل المشي إلى أماكن العبادة

    Message  Admin le Jeu Mar 17, 2011 4:56 pm


    التذكير بفضل المشي إلى أماكن العبادة






    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
    فإنه
    لوحظ في الآونة الأخيرة زهد كثير من الناس بفضل المشي إلى المساجد
    وتقصيرهم الظاهر في هذه السنة العظيمة. فأحببت التنبيه على عظيم الفضل
    وكثرة الثواب للمشي إلى مواطن العبادة.


    وقد ورد في السنة الصحيحة ما يدل على فضل المشي إلى الصلاة. فقد روى
    الشيخان عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    (صلاة الرجل في الجماعة تضعف على صلاته في بيته وفي سوقه خمسة وعشرين ضعفا
    وذلك أنه إذا توضأ فأحسن الوضوء ثم خرج إلى المسجد لا يخرجه إلا الصلاة لم
    يخط خطوة إلا رفعت له بها درجة وحط عنه بها خطيئة فإذا صلى لم تزل
    الملائكة تصلي عليه ما دام في مصلاه اللهم صلي عليه، اللهم ارحمه ولا يزال
    أحدكم في صلاة ما انتظر الصلاة).






    وفي الصحيحين عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (كل خطوة تمشيها إلى الصلاة صدقة). وفي سنن أبي داود عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من خرج من بيته متطهراً إلى صلاة مكتوبة فأجره كأجر الحاج المحرم). فكل هذه النصوص تدل على أن المشي إلى أماكن العبادة أفضل من الركوب إليها.


    وفي فضل صلاة الجمعة رتب الشارع الثواب على المشي إليها كما في السنن
    عن أبي أوس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من غسل يوم الجمعة واغتسل
    وبكر وابتكر ومشى ولم يركب ودنا من الإمام واستمع ولم يلغ كان له بكل خطوة
    أجر سنة: صيامها وقيامها).


    ويتأكد الفضل في المشي ليلا لأداء صلاة الفجر التي فرط فيها الكثير
    ورتب الشارع على ذلك جزاء عظيما كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    (بشّر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة). رواه
    الترمذي. قال النخعي: (وكانوا يرون أن المشي في الليلة الظلماء إلى الصلاة
    موجبة. يعني توجب المغفرة).


    ومن عظم فضل المشي إلى المساجد اختصمت الملائكة فيه كما جاء في حديث
    ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (قال قال رسول الله صلى الله
    عليه وسلم أتاني الليلة ربي تبارك وتعالى في أحسن صورة قال أحسبه قال في
    المنام فقال يا محمد هل تدري فيم يختصم الملأ الأعلى قال قلت لا. قال فوضع
    يده بين كتفي حتى وجدت بردها بين ثديي أو قال في نحري فعلمت ما في السماوات
    وما في الأرض . قال يا محمد هل تدري فيم يختصم الملأ الأعلى قلت نعم . قال
    في الكفارات والكفارات المكث في المساجد بعد الصلوات والمشي على الأقدام
    إلى الجماعات وإسباغ الوضوء في المكاره ومن فعل ذلك عاش بخير ومات بخير
    وكان من خطيئته كيوم ولدته أمه . وقال يا محمد إذا صليت فقل اللهم إني
    أسألك فعل الخيرات وترك المنكرات وحب المساكين وإذا أردت بعبادك فتنة
    فاقبضني إليك غير مفتون . قال والدرجات إفشاء السلام وإطعام الطعام والصلاة
    بالليل والناس نيام). رواه الترمذي.


    ومع ورود هذا الفضل العظيم نرى من المؤسف كثيرا من المسلمين وفقهم الله
    لا يمشون ويركبون السيارة إلى المسجد ومصلى العيد مع قربه بينما ترى أحدهم
    يركض ويبذل جهدا كبيرا في اللهو واللعب في الأماكن المخصصة للرياضة. وهذا
    يدل على الحرمان من الخير وقلة التوفيق في العبادة.


    لقد كان
    رسول الله صلى الله عليه وسلم حريصا على المشي إلى مصلى العيد واتباع
    الجنازة والطواف والسعي وغيرها من مواطن العبادات كما ثبت في السنة الصحيحة
    ولم يكن يركب إلا من حاجة أو مصلحة راجحة.



    وكذلك كان الصحابة حريصون على المشي ابتغاء
    للأجر كما دلت الأدلة على هذا الأمر. ومن ذلك قصة الرجل الأنصاري الذي كان
    منزله بعيدا وكان يمشي كما في صحيح مسلم عن أبى قال: (كان رجل لا أعلم رجلا
    أبعد من المسجد منه وكان لا تخطئه صلاة فقيل له لو اشتريت حمارا تركبه في
    الظلماء وفى الرمضاء قال ما يسرنى أن منزلي إلى جنب المسجد أنى أريد أن
    يكتب لي ممشاي إلى المسجد ورجوعي إلى أهلي فقال رسول الله صلى الله عليه
    وسلم: قد جمع الله لك ذلك كله).




    وروى
    الإمام مسلم أيضا عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال : (أراد بنو
    سلمة أن يتحولوا إلى قرب المسجد والبقاع خالية فبلغ ذلك رسول الله صلى الله
    عليه وسلم فقال : يا بني سلمة دياركم تكتب آثاركم). وكان أنس ابن مالك رضي الله عنه إذا مشى يقارب بين الخطى لتكثر خطاه إلى المسجد.


    والمشي لأماكن العبادة يتحقق فيه فوائد كثيرة:

    1-حصول الأجر والثواب كما ورد في صحيح البخاري: (أعظم الناس أجرا في الصلاة أبعدهم فأبعدهم ممشى).

    2-تكفير السيئات الصغائر. قال سلمان الفارسي رضي الله عنه: (الوضوء
    يكفر الجراحات الصغار والمشي إلى المسجد يكفر أكثر من ذلك والصلاة تكفر
    أكثر من ذلك).
    3-إتباع هدي الرسول صلى الله عليه وسلم في مشيه إلى الطاعات.
    4-تحصيل الخشوع لأن المشي في الطاعة يحدث في النفس الخضوع والتذلل.
    5-تشهد له الأرض وتشهد له أقدامه يوم القيامة بهذا العمل الجليل. ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يخالف الطريق إلى صلاة العيد.
    6-نزل في الجنة: لحديث أبي هريرة قال: قال رسول الله : (من غدا إلى المسجد أو راح أعد الله له في الجنة نزلا كلما غدا أو راح). متفق عليه.

    7-اغتنام الوقت في التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير أثناء المشي إلى المسجد.

    هذا
    وان العبد إذا استشعر أنه أثناء المشي إلى الصلاة يكون في عبادة يأخذ ثواب
    العبادة من حين خروجه من البيت إلى أن يرجع إذا استشعر هذا المعنى العظيم
    حرص على المشي ولم يفرط فيه.


    وكذلك
    المرأة يستحب لها أن تمشي ولا تركب لعموم الأدلة ما لم يكن في مشيها فتنة
    أو مفسدة عليها كأن يكون الطريق غير آمن أو الحي مخوف أو المسجد بعيد
    فحينئذ يلزمها أن تركب إن تيسر لها أو تلزم بيتها وقد كان نساء الصحابة
    يمشين إلى المسجد. ولما رأت عائشة رضي الله عنها تغير أحوال النساء في
    ذهابهن للمسجد بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم أنكرت عليهن وقالت: (لو
    أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى من النساء ما رأينا لمنعهن من المسجد
    كما منعت بنو إسرائيل نساءها). متفق عليه. وإذا استأذنت المرأة زوجها
    الصلاة في المسجد وكانت متسترة فليس له منعها إلا من ضرر عليه أو عليها كما
    ورد في السنة.


    فينبغي
    على المؤمن أن يستعمل أقدامه في الطاعة وأن لا يزهد في هذا الفضل العظيم
    وأن يحرص أشد الحرص على تطبيق تلك السنة كما حرص الأوائل وألا يكون كسولا
    في طاعة الله فلا يركب السيارة إلا من حاجة أو عذر ولا يكون الركوب غالبا
    على حاله.






    ومن
    كان منزله بعيدا فعليه أن يصبر ويتحمل المشقة في سبيل الطاعة ويخرج مبكرا
    للصلاة كما كان السلف يفعلون وعمله حينئذ نوع من الجهاد المحمود الذي لا
    يقوى عليه إلا من آثر الآخرة وطمع في رضوان الله. وينبغي عليه أن يحرص على
    خروجه من بيته متطهرا لأن أغلب الروايات نصت على التطهر من البيت وهذا يدل
    على تأكد الفضل وكمال الأجر لمن مشى متطهرا من بيته وفضل الله واسع. وحري
    بأقدام مشت في طاعة الله واغبرت في سبيل الله أن لا تمسها النار كما ورد في
    بعض الآثار.


    خالد بن سعود البليهد
    عضو الجمعية العلمية السعودية للسنة
    binbulihed@gmail.com
    15/3/1432


      La date/heure actuelle est Sam Déc 10, 2016 10:59 pm