منتدى يضم مواضيع ثقافية واسلامية والعاب وعناوين المواقع المشهورة

Proverbe ne peut mentir. – C'est dans le besoin qu'on reconnaît ses vrais amis. – À bon appétit n'est point besoin de moutarde. – À bon chat, bon rat. – Contentement passe richesse. À bon entendeur, salut ! – Abondance de biens ne nuit pas. – À force d'aller mal, tout va bien. – À bonne lessive, saletés dans le caniveau, couleurs avec. – Vieille amitié ne craint pas la rouille. – À chaque oiseau son nid semble beau. – À chacun sa chacune. – À cœur vaillant rien d'impossible – L'espoir fait vivre. – Qui fait le malin tombe dans le ravin. Argent fait beaucoup mais amour fait tout. – À vingt ans ce qu'on veut, à trente ce qu'on peut. – Ce qui arrive à quelqu'un peut arriver à chacun. – La vérité sort de la bouche des enfants. – Qui sème le vent récolte la tempête. Il ne faut pas déshabiller Pierre pour habiller Paul. – Faute avouée est à moitié pardonnée. – Il n'y a que la vérité qui blesse. – Quand on n'a pas ce qu'on aime, il faut aimer ce qu'on a. – Bien mal acquis ne profite jamais

    من هو ششناق ؟؟

    Partagez

    hanan

    عدد المساهمات : 62
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 05/10/2009
    العمر : 26

    من هو ششناق ؟؟

    Message  hanan le Lun Sep 06, 2010 5:07 pm

    شيشناق قاهر المصريين الفراعنة


    نسبه
    يرجع نسبه إلى قبائل المشواش الليبية، وهو ابن نمروت من تنتس بح.وكان ملك في قبيلته واشتهر بالعداله واخذ الحق للمستضعفين و أتى اليه مجموع من المصريين في ذلك وقت يشتكوا من معاملة الفرعون الحاكم والظلم الذى يمارسه عليهم من فرض الضرائب واعد شيشنق الجنود وستولى على حكم مصر بسهولة تامة استطاع شيشنق أن يتولي الحكم في مصر وبالتالى أسس الأسرة مصرية ثانية و عشرون في عام 950 ق.م التي حكمت قرابة قرنين من الزمان. أما الإغريق فسموه سوساكوس. خلال حكم العائلة الحادية والعشرون الذي دام مائة وثلاثين عاما تقريبا عصفت خلالها الأحداث بمصر من الداخل والخارج وعم الفساد بالدولة أنهكت الضرائب كاهل الشعب مما أدى إلى تفكك البلاد ولم يجد الفرعون بداً من محاولة حل المشاكل سلميا وأطر من خلالها إلى مهادنة مع إسرائيل
    بالنسبة لعمر الاسرة التي اسسها شيشنق فقد خص مانِتون الأسرة الثانية و العشرين بمئة و عشرين عاما فقط، و لكن التسلسل الزمني المقبول حاليا يجعل المدة تزيد على قرنين كاملين، من 950 ق.م إلى 730 ق.م.
    أعماله
    أول عمل قام به بعد إحتلاله لمصر هو تعيين ابنه أوبوت كاهنا أعظم في طيبة ليضمن السيطرة على هذا المركز الهام، وبعد ذلك بدأ بتنفيذ برنامج عمراني واسع ماتزال آثاره الخالدة حتى هذا اليوم، منها بوابة ضخمة تعرف الآن بإسم بوابة شيشنق وكانت تدعى في عصره ببوابة النصر وهي جزء من امتداد الجدار الجنوبي لبهو الأعمدة الشهير وقد سجل على هذه البوابة كعادة الملوك المصريين أخبار انتصاراته في فلسطين وتاريخ كهنة آمون من أبناء أسرته.
    وعلى جدار معبد الكرنك سجل شيشنق انتصاراته الساحقة على إسرائيل في فلسطين، وقد حفرت هذه الرسوم على الحائط الجنوبي من الخارج.وبهذه الفتوحات والغزوات يكون شيشنق قد وحد منطقة مصر والسودان وليبيا والشام في مملكة واحدة لأول مرة، ونقوشه تصور مأقدمته هذه الممالك من جزية بالتفصيل وبتحديد حسابي دقيق مما يؤكد أنها لم تكن مجرد دعايات سياسية طارئة كما يتضح أن شيشنق لم يضم الشام كلها فحسب وضم السودان.

    بالنسبة لعمر الأسرة التي أسسها شيشنق فقد خص مانِتون الأسرة الثانية و العشرين بمئة و عشرين عاما فقط، و لكن التسلسل الزمني المقبول حاليا يجعل المدة تزيد على قرنين كاملين، من 950 ق.م إلى 730 ق.م.
    غزو مصر
    كان الفرعون بسوسنس الثاني فرعونا طاغيا وكان شيشنق حاكما لليبيا في تلك الفترة وقائدا قويا وخبيرا في العلوم العسكرية التي تلقاها في مدارس اثينا ونقلها إلى ليبيا أرسل شيشنق برسالة إلى بسوسنس ينصحه فيها بمعاملة شعبه معاملة حسنة لأنه يعلم حجم الظلم الذي يلاقيه شعب مصر المجاور لليبيا أرسل الرسالة وهدده بالإمتتثال للأوامر وإلا سيضم مصر تحت حكم ليبيا ولكن الفرعون رفض الامتتثال للأوامر فهاجم شيشنق مصر وتولى حكمها .
    حيث كانت ليبيا في تلك الفترة دولة تهتم بالعلوم التي تحصلت عليها من الإغريق وتطورت العلوم في ليبيا ودرس شيشنق العلوم العسكرية والإدارة والتخطيط وفي الوقت الذي ازدهرت فيه ليبيا وأصبحت قوة عظمى سياسيا وعسكريا تولى شيشنق القيادة في ليبيا حيث كانت علوم أفلاطون و المدينة الفاضلة مزدهرة في تلك الفترة من الزمن وتدرس في المدارس الليبية وبفضل ما توصلت إليه ليبيا من نظام وقوة عسكرية تولى شيشنق القيادة في ليبيا وأرسل مجموعة بسيطة من العسكر برسالة إلى فرعون مصر في تلك الفترة يفاوضونه لكي يننضم تحت حكم ليبية ورفض الفرعون ذلك العرض وقتل المرسلين وعندما وصلت الاخبار إلى القائد شيشنق أعد العدة لغزو مصر والنيل وشكل فرقة عسكرية مكونة من مزيج من قبائل المشواش و الهوسا و التحنو بقيادة وعلى راسهم قادة من قبيلة الليبيو لما تمتاز به هذه القبيلة من حنكة عسكرية وفطنة ودراية بالعلوم العسكرية وهاجم مصر ولم يهاجمهم بغته ولكن أرسل إليهم لكي يجهزو انفسهم بكل ما يستطيعون.. فإنه سيحتل مصر وبالفعل بفضل الاسلحة التي كانت سابقة ومتطورة عن أسلحة الفراعنة تمكنت الفرقة العسكرية الليبية من هزيمة الجيش المصري ودك حصونهم والاستيلاء على عرش مصر وهكذا استولى الحاكم الليبي شيشنق على هذه المنطقة من العالم في أول غزواته وأصبح شيشنق فرعونا على مصر .
    ثم أعد العدة من قبائل الليبو وتحرك باتجاه الشرق لعلمه انه لن احتل فلسطين(إسرائيل) ولم تجرؤ أي قوة في ذلك الزمان على وقف زحف القائد الليبي ثم زحف إلى بابل واحتل بابل واسيا وكان ابناؤه قد احتلو كامل شمال افريقيا وصولى إلى إسبانيا وعاد إلى ليبيا واهتم بالبناء العمراني واسس مدارس للعلوم العسكرية وصناعات الاسلحة


    قهر الفراعنة
    وما درى أنه أحيا في ذاكرة قومه جرحا عميقا قديما غائرا كانت بدايته من الملك شيشناق الذي أطاح بالفرعون رمسيس الثاني بسبب تحالفه مع الرومان الذين فشلوا في احتلال شمال افريقيا بسبب المقاومة الشرسة التي واجههم بها البربر، فعقد رمسيس الثالث صفقة حقيرة مع الرومان لتمكينهم من فتح جبهة أخرى ضد البربر، إلا أن الملك شيشناق انتبه إلى الأمر فحرك جيشا هدد بهدم الأهرامات، ثم تراجع عن هدمها بعد النصر الذي حققه في المعركة واكتفي بضم ملك مصر إليه وزوج ابنه بإحدى بنات أمرائهم سنة 950 قبل الميلاد، وأسس لعهد جديد في حكم مصر، بل توارث حكم مصر 17 ملكا بربريا، وخلال السنوات الماضية حاول المصريون تزوير تاريخ شيشناق، لكن الوثائق التاريخية جعلتهم ينكمشون على أنفسهم..

    الســــــــــــلام عليكم

    هي قصة تاريخية للملك ششناق الدي كان يحكم شمال افريقيا في القرن 7 قبل الميلاد

    و جرت معركة بينه و بين رمسيس 3 و انتصر ملك البربر على الفراعنة و دك حصونهم

    بسبب استهزائهم من البرابرة



    المعز لدين الله الفاطمي يأسس مصر

    وفي العصر الإسلامي وتحديدا في سنة 969 ميلادي فتح المعز لدين الله الفاطمي مصر التي انتزعها من العباسين وقطع عنهم البيعة فيها، ويشهد كل المؤرخين أن المعز لدين الله الفاطمي أحدث نهضة عظيمة في مصر ساعده على ذلك ولعه بالعلم وإتقانه للغات الأجنبية، كما اتخذ من القاهرة عاصمة للجهاد وكان أهم ما قام به طرده للقرامطة من الجزيرة العربية، ومن الجهالات التي يطلقها "إعلاميون" مصريون أنهم علموا الجزائريين الإسلام وما علموا أو تجاهلوا ان جامع الأزهر الذي كان يسمى عند تأسيسه جامع القاهرة قد بناه المعز لدين الله الفاطمي وقد بدأ البناء سنة 970 للميلاد وانتهي العمل فيه سنة 975 ثم بعد ذلك سمي الجامع الأزهر، وكان جامع القاهرة منذ تأسيسه من طرف الأمازيغ أو البربر كما يسمهم الفراعنة.
    ومن الحماقات التي نريد أن ينتبه إليها الناس هي قضية اللغة العربية التي خرج علينا "متعالون" من القاهرة ليقولوا لنا انه معلمونا اللغة العربية، ومن جهلهم ووقاحتهم حاولوا ان يغيروا نسب العلامة ابن معطي الزواوي الذي ولد في الناصرية -ولاية بجاية - سنة 564 للهجرة وأخذ العلوم وعلم ببجاية، ثم رحل إلى الشام ومصر، ثم توفي في مصر سنة 628 للهجرة، وبسبب وفاته في مصر نسبه المزورون المصريون إليهم وكتبوا على قبره "ابن معطي المصري"، وفي العصر الحديث كتب الشيخ يوسف القرضاوي بانبهار عن شيخه العلامة الفضيل الورتيلاني -وهو بربري- الذي قال بأنه شرح ألفية ابن مالك بأسلوب عجيب.
    كما ظهر عبر مختلف المراحل التاريخية قادة امازيغ بهروا الدنيا كان منهم طارق بن زياد، يوسف بن تاشفين، وكان هناك علماء كبار تداولوا على مشيخة الأزهر ودرسوا فيه كان من أهمهم الشيخ الأخضاري.. وفي المجال الرياضي لقن بربر الجزائر الفراعنة عدة دروس للمصريين كان تصدي حارس مرمى المنتخب الوطني البربري "فوزي شاوشي" لهجمات المنتخب المصري كان ذلك سببا في إعفاء الفراعنة من الذهاب إلى جنوب افريقيا الصيف القادم.
    كل الجزائريين يفتخرون بهذا التاريخ المجيد فنحن قاهرو الفراعنة عبر التاريخ

      La date/heure actuelle est Jeu Déc 08, 2016 3:02 pm