منتدى يضم مواضيع ثقافية واسلامية والعاب وعناوين المواقع المشهورة

Proverbe ne peut mentir. – C'est dans le besoin qu'on reconnaît ses vrais amis. – À bon appétit n'est point besoin de moutarde. – À bon chat, bon rat. – Contentement passe richesse. À bon entendeur, salut ! – Abondance de biens ne nuit pas. – À force d'aller mal, tout va bien. – À bonne lessive, saletés dans le caniveau, couleurs avec. – Vieille amitié ne craint pas la rouille. – À chaque oiseau son nid semble beau. – À chacun sa chacune. – À cœur vaillant rien d'impossible – L'espoir fait vivre. – Qui fait le malin tombe dans le ravin. Argent fait beaucoup mais amour fait tout. – À vingt ans ce qu'on veut, à trente ce qu'on peut. – Ce qui arrive à quelqu'un peut arriver à chacun. – La vérité sort de la bouche des enfants. – Qui sème le vent récolte la tempête. Il ne faut pas déshabiller Pierre pour habiller Paul. – Faute avouée est à moitié pardonnée. – Il n'y a que la vérité qui blesse. – Quand on n'a pas ce qu'on aime, il faut aimer ce qu'on a. – Bien mal acquis ne profite jamais

    قصة حقيقية

    Partagez

    hanan

    عدد المساهمات : 62
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 05/10/2009
    العمر : 26

    قصة حقيقية

    Message  hanan le Dim Aoû 22, 2010 3:31 pm








    ساعديني !! أريد أن أدخل الاسلام .. . قصة حقيقية ...حدثت معي



    في
    مثل أيام الشدة و التعب التي تصادفني هذه الأيام ، و في يوم من الأيام قبل
    عامين ماضيين ,تعبت تعبا شديدا .. الأعباء المنزلية كثيرة و مسؤولية
    الأسرة الزوج والأبناء كبيرة و الضيوف كثر و الحمدلله كحال غالبية الأسر
    فقد سافرت خادمتي في ذلك الوقت و بقيت بلا خادمة تعينني ، حتى أني لم أعد
    أقوى على شيئ ..
    طوال النهار بين تنظيف و غسيل و طبخ .... و سكون الليل
    يخترقه صوت التعب من داخلي فقررت بعد أن دعوت و استخرت الله أن أحضر خادمة
    أخرى لتريحني قليلا ..
    نهضت من فراشي عند منتصف الليل .. توضأت .. صليت
    ركعتين لله تعالى راجية منه العفو و الغفران و طالبة منه رضاه و الجنة ..
    و بعدها صليت ركعتين الاستخارة .. دعوت الله سبحانه أن ييسر لي خادمة
    مسلمة تخاف الله .. ثم ذهبت الى غرفتي و دخلت سريري .. و مجرد أن وضعت
    رأسي على المخدة .. نمت و حلمت حلما جميلا (رأيت في بيتي خادمة جميلة
    جميلة !! و وجهها يتلألأ و يشع نورا و ترتدي حجاب لاأجمل منه و لا أروع ) .
    صحوت من النوم .. ما شاء الله !!
    ما أجمل ما رأيت !!
    إنها رؤيا صالحة و بشرى خير بإذن الله ..
    ثم
    حان وقت انصراف الجميع من المنزل .. حينها بقيت وحدي في البيت أتم أعمالي
    فخطر لي أن أهاتف مكتب يحضر خادمات من بلاد أجنبية يتحدثن الانجليزية .. و
    ذلك كي يسهل التفاهم بيننا .. ففعلت و طلبت أن يرسل لي طلبات الاستقدام و
    أعطيته أوصاف الخادمة التي أريد.. فقال سأرسل لك الأوصاف التي طلبتها مع
    أخرى غيرها فعندي طلبات جديدة ستعجبكي اختاري ما تريدي ..و لما وصلتني
    الطلبات وقع اختياري على خادمة غير مسلمة و كأنني لم أستخر و لم أرى تلك
    الرؤيا ... و ذلك لحكمة من الله سبحانه وتعالى ..
    أكدت على المكتب أن يحضرها سريعا و أرسلت له المبلغ فورا و نبهته بأنني لا أريد أي تأخير ..
    في اليوم التالي هاتفتني أخت في الله لتدعوني على حفل في بيتها وذلك بمناسبة إتمامها حفظ كتاب الله تعالى ..
    فأخبرتها
    ماذا رأيت في منامي فأجابتني مع علمها بأوصاف الخادمة التي أريد : أكيد
    طلبتيها مسلمة و سيكون فيها خيرا لبيتك بإذن الله !!؟!
    هنا ضقت من نفسي !! و توقفت للحظة أتذكر اني لم أخترها كما أردت فقلت لصديقتي ذلك
    فقالت : كيف هذا و قد استخرتي الله سبحانه و تعالى و رأيت هذه الرؤيا .. و بعد ذلك تحضريها بمواصفات أخرى
    صدقا
    تلعثمت .. لم أدري ماذا أجيب.. ندمت أن تسرعت .. وكان ندمي أشد بعد أن
    وصلت هذه الخادمة الى بيتي و رأيت الفرق و الاختلاف الكبير ماذا أفعل
    !!؟؟!؟
    إن أول ما فعلت قمت بتغيير اسمها فأسميتها (مريم ) و ذلك لأطمئن
    نفسي متونسة بهذا الاسم .. كانت مشاكلها كثيرة حتى إني تمنيت أن بقيت على
    تعبي و لم أحضرها أبدا .. و كان وصولها عندي بشهر شعبان .. و أهلّ علينا
    شهر رمضان ببركاته فكانت تتابعنا و تراقبنا طوال اليوم .. كيف نصحو لنتسحر
    و نصلي الفجر و كيف نمتنع عن الطعام طوال النهار و كيف نجتمع وقت المغرب
    لتناول طعام الافطار .. كيف يذهب البعض للمسجد ليصلي التراويح و البعض
    يصليها في البيت ..
    كل هذا كان جديدا و غريبا عليها .. عندما أذهب
    للمطبخ لأعد الطعام .. تأتي لتغسل الأطباق فتراقبني خلسة و أنا أبدل أشرطة
    القرآن الكريم .. تسألني ماذا أسمع؟ أجيبها باختصار انني اسمع القرآن
    الكريم ..تراقبني حين أذهب لأتوضأ و أصلي فتسألني م الذي أفعله .. فأجيبها
    باختصار و حذر .. كثرت أسئلتها و أصبحت تلح على الاجابة و في يوم قالت لي
    : إنها تسمع شيئاً فجرا لا تدري ما هو ولا تعرف ما الذي يحصل لقلبها بعد
    سماعه !!.. حاولت تجاهل الأمر لكن لا .. لا .. و ألف لا .. رجعت و استمعت
    لها من جديد حتى تأكدت إن ما تعنيه هو أذان الفجر فترجمت لها معناه و
    باختصار و أصبحت حين تسألني أتسائل في نفسي ماذا تريد ؟!! و أخذت تتعمق
    بالأسئلة أكثر فأكثر .. فغدت تعرف الكثير عن الاسلام ولكن باختصار ..
    سألتني عن اسم مريم الذي سمعته من أشرطة القرآن فأخبرتها انها سيدتنا مريم
    عليها السلام و هي في الاسلام و عند الله تعالى خير نساء العالمين و إنها
    والدة رسول الله سيدنا عيسى عليه السلام .. و بعدها سألت كثيرا فأجبتها
    بما ييسر الله سبحانه و تعالى على لساني.. شيئا فشيئا دخل الاسلام قلبها
    .. فقالت لي ساعديني أريد أن أدخل الاسلام و عندها فرحت فرحا شديدا و
    تمالكت نفسي و قلت لها كيف و أنتي لا تعرفي الا القليل عن الاسلام ... هل
    سألتي نفسك ان كنت تستطيعي أن تتوضأي في اليوم خمس مرات و تصلي في اليوم
    خمس صلوات و تصومي شهر رمضان و تضعي الحجاب لا تنزعيه الا على المحارم ..
    قلت لها هذا صعب .. فكثير من المسلمين عاشوا و ماتوا وهم مسلمين دون أن
    يؤدوا ما عليهم من الفرائض و ليس سهلا أن تتركي ما أنت فيه و تتغيري بهذه
    السرعة .. فأجابت بقوة و سرعة ساعديني فهذا ما أريد ..
    و بناءا على
    طلبها أصبحت أعلمها بشكل جدي و يومي فتعلمت أركان الاسلام و تعلمت كيفية
    الصلاة و حفظت سورة الفاتحة و حفظت قصار السور غيبا من سورة الطارق الى
    سورة الناس و أخذت من عندي حجاب و ملابس للصلاة .. بدأت ترتدي الحجاب و
    تتوضأ في اليوم خمس مرات و تصلي جميع الصلوات و تصوم .. كل ذلك لتروّض
    نفسها و تدربها و تعودها ...
    كل هذا كان قبل أن تسلم و صحوت فجرا مشرقا .. قالت لي هذا اليوم سأصبح مسلمة و سيسهل علي كل الصعب...فهذا ما أريد ...
    ( لم تكن تعلم مريم أن هذا اليوم هو اليوم الأول من السنة الهجرية 1427)
    نعم
    هذه مريم الجديدة مختلفة طريقتها في كل شيئ نبرة صوتها ..مشيتها...
    أسلوبها .. لباسها هي انسانة أخرى هذبها حبها للإسلام و رقّاها و رقق
    قلبها و سما بها عاليا ..و أصرت مريم على الاسلام .. قلت لها : يا مريم
    أنت متزوجة و بالاسلام لا يجوز لمسلمة أن تكون زوجة لغير مسلم و أيضا يجب
    أن تخبري والديكي ... فهاتفت والديها و أخبرتهم و لم يمانعو اسلامها ثم
    هاتفت زوجها و قالت له : سأسلم و سأعود غير التي ذهبت سأعود.. نظيفة ..
    طاهرة من الداخل و الخارج هذا هو الاسلام الذي أريد و إن أردت أن تبقى
    زوجي يجب أن تعرف عن الاسلام و تصبح مسلما و إلا سنفترق .
    كل هذا و أنا
    لا أصدق ما أسمع .. سبحان من يغير و لا يتغير .. سبحان من شرح صدرها
    للاسلام .. أنهت المكالمة و قالت بماذا أبدأ و عرفت أن الوقت حان .. بدأ
    النور يسطع و يهلّ ..دخلت مريم اغتسلت و غسلت كل ما عليها من الذنوب بإذن
    الله .. و أنا أنتظرها خلف باب الحمام أجيبها إن سألتني و بعد أن انتهت
    ارتدت ثيابا جديدة نظيفة و لبست ملابس الصلاة و توجهنا الى غرفة الجلوس ..
    فردت سجادة الصلاة متجهة نحو القبلة و كررت بعدي فنطقت الشهادتين (الله
    أكبر .. الله أكبر .. الله أكبر ) و تبرّأت من أي دين غير الاسلام و شهدت
    أن عيسى رسول الله عليه السلام و صلّت ركعتين لله تعالى و أنا معها و
    بقربها .. سجدنا لله تعالى مسبحين.. حامدين ..باكيين أنا وهي .. أنا أبكي
    و هي تبكي .. أنهينا الصلاة .. نظرت الى وجه مريم .. الله أكبر هي من
    رأيتها .. هي من أتتني تلك الليلة بتلك الرؤيا .. الله أكبر .. ما أجملها
    و هذا النور الذي يشع منها و من حولها .. حكمة الله سبحانه و تعالى .. أن
    اختارها لتأتي من بلد بعيد و منطقة بعيدة لا يعرف أهلها عن الاسلام أي شيئ
    .. و لم يروا فتاة محجبة أبدا ..
    و من ذلك اليوم أحسبها والله حسيبها و
    لا أزكي على الله أحد ما رأيتها الا بحجابها مصلية .. صائمة ..معتزّة و
    فخورة بدخولها الاسلام.
    تقرأ تفسير القرآن الكريم .. جزى الله من ترجم تفسير القرآن الكريم الى هذه اللغات الصعبة جزاه الله عنّا خير الجزاء .
    و
    أيضا أحضرنا لها كتبا أخرى مترجمة الى اللغة الانجليزية التي تتقنها
    بالاضافة الى لغتها الاصلية .. و أتمت مدتها كاملة في بيتي و هي تطالع و
    تقرأ عن الاسلام .. هذا بالاضافة لعملها حتى أصبحت تعرف عن الاسلام أكثر
    مما أعرف .. ما شاء الله !! (مشروع فقيهة).
    و حان وقت عودتها الى
    بلادها و أهلها .. فرحة بما حققت من خير مسرعة و متشوقّة كي تخبرهم عن
    الاسلام و المسلمين و قبل سفرها هاتفت أهلها لتخبرهم إنها عائدة لبيت
    والديها و ليس لبيت زوجها.. وذلك إلى أن يسلم زوجها ..
    و أعدّت العدّة
    و كان أول ما أعدّت حجة الاسلام و صورها بالحجاب كي تغير بعض معاملاتها
    الرسمية فور عودتها .. و أعدّت جميع كتبها و أولهم المصحف الشريف و تفسيره
    ..و حملت معها الهدايا الى أهلها و استودعناها الله سبحانه وتعالى ..
    ودّعناها وودّعتنا بالدموع على أمل اللقاء..
    و غـــادرت مريــــــم و غـــــــادرت قــــطعة من قلبي مــــعـــهــا..
    أدعو الله أن يثبتها على دين الاسلام و يمن عليها بإسلام زوجها ووالديها ..
    استودعك الله يا مـــــريم عسى الله أن يجمعني بك في الفــردوس الأعــلى ...
    ملاحظة : بعد سفر مريم بأسبوع اتصلت و قالت ان زوجها حضر الى بيت والديها يسألها عن الاسلام ...

      La date/heure actuelle est Dim Déc 04, 2016 5:32 pm