منتدى يضم مواضيع ثقافية واسلامية والعاب وعناوين المواقع المشهورة

Proverbe ne peut mentir. – C'est dans le besoin qu'on reconnaît ses vrais amis. – À bon appétit n'est point besoin de moutarde. – À bon chat, bon rat. – Contentement passe richesse. À bon entendeur, salut ! – Abondance de biens ne nuit pas. – À force d'aller mal, tout va bien. – À bonne lessive, saletés dans le caniveau, couleurs avec. – Vieille amitié ne craint pas la rouille. – À chaque oiseau son nid semble beau. – À chacun sa chacune. – À cœur vaillant rien d'impossible – L'espoir fait vivre. – Qui fait le malin tombe dans le ravin. Argent fait beaucoup mais amour fait tout. – À vingt ans ce qu'on veut, à trente ce qu'on peut. – Ce qui arrive à quelqu'un peut arriver à chacun. – La vérité sort de la bouche des enfants. – Qui sème le vent récolte la tempête. Il ne faut pas déshabiller Pierre pour habiller Paul. – Faute avouée est à moitié pardonnée. – Il n'y a que la vérité qui blesse. – Quand on n'a pas ce qu'on aime, il faut aimer ce qu'on a. – Bien mal acquis ne profite jamais

    بيان تفاضل الإسلام وأي أموره أفضل

    Partagez

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 346
    السٌّمعَة : 3
    تاريخ التسجيل : 14/09/2009

    بيان تفاضل الإسلام وأي أموره أفضل

    Message  Admin le Mer Aoû 11, 2010 4:50 am







    (أحسن البيان في شرح كتاب الإيمان من اللؤلؤ والمرجان )








    ::بيان تفاضل الإسلام وأي أموره أفضل::


    1- حديث عبْد اللهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَيُّ الإِسْلامِ خَيْرٌ قَالَ: (تُطْعِمُ الطَّعامَ وَتَقْرَأُ السَّلامَ عَلى مَنْ عَرَفْتَ وَمَنْ لَمْ تَعْرِفْ) متفق عليه.

    2-
    حديث أَبي مُوسَى رضي الله عنه قَالَ: قَالُوا يا رَسُولَ اللهِ أَيُّ الإِسْلامِ أَفْضَلُ قَالَ: (مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسانِهِ وَيَدِهِ) متفق عليه.


    الشرح:
    فيه مشروعية السؤال عن أفضل أعمال الإسلام وخصاله.
    وفيه أن الأعمال منها ما هو فاضل راجح على غيره ومنها ما هو مفضول فينبغي على العبد أن يتحرى أفضل الأعمال ويشتغل بها.


    والعمل
    يفضل على غيره لكثرة ثوابه واهتمام الشارع به وتعدي نفعه إلى الغير وقد
    ذكر أهل العلم أن المفضول يقدم على الفاضل بحسب اختلاف الأحوال واختلاف
    العامل فينبغي على المكلف مراعاة ذلك كأن يكون المفضول مشروعا في هذا
    الوقت أو متيسرا فعله أو أنفع لقلب العبد وأصلح لإيمانه وغير ذلك من
    المرجحات.


    وفيه
    أن إطعام الطعام للصديق والفقير من أفضل الأعمال إذا ابتغي بذلك وجه الله
    وأخلص فيه النية وهو عمل متعد نافع للغير قال تعالى: ( وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا)
    ويتأكد في الأزمان الفاضلة والأماكن الفاضلة ووقت الفقر والشدة. وفيه أن
    السلام على الغير عمل فاضل ويختص بالمسلم دون الكافر والمشروع أن يكون
    عاما لكل مسلم لا يختص بطائفة أو قريب فينبغي على المسلم أن يسلم على من
    يعرف ومن لا يعرف ليدرك الثواب ويفشو السلام وتشيع المحبة بين أفراد
    المجتمع وقد زهد كثير من المسلمين بهذا الفضل الكبير.


    وفيه
    أن كف الأذى عن المسلمين بالقول والفعل عبادة عظيمة سواء كان لعموم
    المسلمين أو خاصتهم وقد ورد ذم شديد في إيذاء من كان له حق خاص كالوالد
    والقريب والجار.


    والعبد
    يؤجر على ذلك إذا كان محتسبا أما إذا انكف أذاه عن غيره لمانع وعائق من
    الله أو من الخلق فلا ثواب له لأنه لا قصد له. ومن كان له شر غالب عليه
    يخشى منه إيذاء الناس عند مخالطتهم استحب له أن يعتزل الخلق إلا الجمع
    والجماعات فيشهدها وقد ورد فضل لمن اعتزل الخلق كفا لشره.



      La date/heure actuelle est Dim Déc 04, 2016 5:33 pm