منتدى يضم مواضيع ثقافية واسلامية والعاب وعناوين المواقع المشهورة

Proverbe ne peut mentir. – C'est dans le besoin qu'on reconnaît ses vrais amis. – À bon appétit n'est point besoin de moutarde. – À bon chat, bon rat. – Contentement passe richesse. À bon entendeur, salut ! – Abondance de biens ne nuit pas. – À force d'aller mal, tout va bien. – À bonne lessive, saletés dans le caniveau, couleurs avec. – Vieille amitié ne craint pas la rouille. – À chaque oiseau son nid semble beau. – À chacun sa chacune. – À cœur vaillant rien d'impossible – L'espoir fait vivre. – Qui fait le malin tombe dans le ravin. Argent fait beaucoup mais amour fait tout. – À vingt ans ce qu'on veut, à trente ce qu'on peut. – Ce qui arrive à quelqu'un peut arriver à chacun. – La vérité sort de la bouche des enfants. – Qui sème le vent récolte la tempête. Il ne faut pas déshabiller Pierre pour habiller Paul. – Faute avouée est à moitié pardonnée. – Il n'y a que la vérité qui blesse. – Quand on n'a pas ce qu'on aime, il faut aimer ce qu'on a. – Bien mal acquis ne profite jamais

    إجراءات تجنب الجزائر تداعيات الأزمة المالية

    Partagez

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 346
    السٌّمعَة : 3
    تاريخ التسجيل : 14/09/2009

    إجراءات تجنب الجزائر تداعيات الأزمة المالية

    Message  Admin le Dim Mai 02, 2010 6:17 am

    بفضل توجيه الودائع إلى البنوك المركزية وتوظيف السندات السيادية..

    «لكصاسي» يكشف عن إجراءات تجنب الجزائر تداعيات الأزمة المالية
    رد أمس محافظ بنك الجزائر «محمد لكصاسي» على تساؤلات النواب بخصوص
    الوضع المالي والنقدي للجزائر ومدى تأثير الأزمة المالية العالمية التي
    سببتها القروض الرهنية عالية المخاطر في الولايات المتحدة الأمريكية على
    الاقتصاد الوطني، وقال أنه وعلى غرار بقية الدول الناشئة فإن الاقتصاد
    الجزائري سيواجه بعض الصدمات الخارجية المرتبطة بالأزمة المالية، وتتعلق
    هذه الصدمات على وجه الخصوص، مثلما يذهب إليه «لكصاسي»، بالتضخم المستورد
    بالنظر إلى الأهمية المتزايدة لواردات السلع والخدمات.
    جمال.ف
    أشار «لكصاسي» إلى أن بنك الجزائر المركزي ولمواجهة هذه التأثيرات لجأ
    إلى تثبيت سعر صرف الدينار الحقيقي، كما تطرق المتحدث في إطار الآثار التي
    يمكن أن تواجهها الجزائر جراء الأزمة المالية العالمية إلى تخفيض نسبة
    الفوائد من قبل البنوك الدولية وكذا إمكانية تراجع معدل عائدات النفط في
    السداسي الثاني من السنة الجارية بعد أن كان قد بلغ في السداسي الأول 111
    دولار للبرميل.

    وأكد محافظ بنك الجزائر أن الجزائر رسمت سياسة تسيير احتياطات الصرف
    لضمان أمن الموجودات الخارجية والسيولة وتحقيق عائد معقول، كما لجأت
    وبداية من سنة 2004 من خلال الإستراتيجية التي أعدها البنك المركزي إلى
    تنويع احتياطي الصرف من العملات الأجنبية لأن تقلب العملات يهدد استقرار
    احتياطي الصرف، حيث نوع البنك احتياطي الصرف بين الدولار والأورو والجنيه
    الإسترليني، وأوضح «لكصاسي» في تطرقه إلى مجال الأداء المالي أن التسيير
    الحسن لاحتياطي الصرف سمح بتحقيق عائد تقدر نسبته بـ 4.62 بالمائة سنة
    2007 بعدما كانت نسبة العائدات سنة 2006 لا تتجاوز 4.26 بالمائة، وقال أن
    العائدات أكبر بكثير مما جرى تداوله.

    وفي سياق ذي صلة أوضح «لكصاسي» أن سياسة بنك الجزائر سمحت بالتقليص من
    مخاطر الصدمات الخارجية من خلال تقليص حصة الودائع في البنوك الأجنبية
    مقارنة بتوظيف السندات السيادية فرغم قلة عائدات هذا النوع من التوظيف إلا
    أنه يضمن نوعا من الحماية للأموال، مشيرا في المقابل إلى أن الودائع
    الجزائرية في الخارج وجهت إلى البنوك المركزية لضمان أمن هذه الودائع
    وتفادي أية مخاطر ممكنة.

    وكشف «لكصاسي» أنه وعشية أزمة القروض الرهنية عالية المخاطر التي عصفت
    بالولايات المتحدة الأمريكية فإن بعض البنوك عرضت على الجزائر نسبة فوائد
    ما بين 11 بالمائة و10 بالمائة مقابل إيداع احتياطي الصرف إلا أنها رفضت
    لغياب ضمانات كافية لرأس المال، كما أبرز المتحدث أن بنك الجزائر لجأ إلى
    تدعيم وظيفة تحليل ومتابعة الأسواق المالية الدولية لتفادي أية مخاطر يمكن
    أن تلحق بالاقتصاد الوطني.

    وكانت الأزمة المالية الدولية أول أمس قد حظيت بحصة الأسد في مداخلات
    النواب في الجلسة المخصصة لمناقشة البيان السنوي لبنك الجزائر حول الوضعية
    المالية والنقدية للبلاد، مستفسرين عن الآثار والتداعيات التي يمكن أن
    تلحق بالاقتصاد الوطني وبالودائع الجزائرية في الخزينة الأمريكية، وهي
    المخاوف التي رد عليها أمس «لكصاسي» مؤكدا بأن الاقتصاد الجزائري لن يتعرض
    إلى صدمات خارجية كبيرة بل التأثير الذي سيطال الجزائر هو التضخم المستورد
    وارتفاع فاتورة الاستيراد على خلفية ارتفاع الأسعار في الأسواق الدولية.

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 346
    السٌّمعَة : 3
    تاريخ التسجيل : 14/09/2009

    Re: إجراءات تجنب الجزائر تداعيات الأزمة المالية

    Message  Admin le Ven Mai 07, 2010 4:15 am

    ان كنت تبحث عن اي موضوع قم بوضع عنوانه هنا و سوف ياتيك خلال اسبوع على الاكثر

      La date/heure actuelle est Jeu Déc 08, 2016 3:03 pm