منتدى يضم مواضيع ثقافية واسلامية والعاب وعناوين المواقع المشهورة

Proverbe ne peut mentir. – C'est dans le besoin qu'on reconnaît ses vrais amis. – À bon appétit n'est point besoin de moutarde. – À bon chat, bon rat. – Contentement passe richesse. À bon entendeur, salut ! – Abondance de biens ne nuit pas. – À force d'aller mal, tout va bien. – À bonne lessive, saletés dans le caniveau, couleurs avec. – Vieille amitié ne craint pas la rouille. – À chaque oiseau son nid semble beau. – À chacun sa chacune. – À cœur vaillant rien d'impossible – L'espoir fait vivre. – Qui fait le malin tombe dans le ravin. Argent fait beaucoup mais amour fait tout. – À vingt ans ce qu'on veut, à trente ce qu'on peut. – Ce qui arrive à quelqu'un peut arriver à chacun. – La vérité sort de la bouche des enfants. – Qui sème le vent récolte la tempête. Il ne faut pas déshabiller Pierre pour habiller Paul. – Faute avouée est à moitié pardonnée. – Il n'y a que la vérité qui blesse. – Quand on n'a pas ce qu'on aime, il faut aimer ce qu'on a. – Bien mal acquis ne profite jamais

    بوفيس فانسون رئيس تحرير مجلة “تشالينجز”: أظن أننا بحاجة أكثر في هذه الأزمة إلى قراءة القرآن بدلا من الإنجيل لفهم ما يحدث

    Partagez

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 346
    السٌّمعَة : 3
    تاريخ التسجيل : 14/09/2009

    بوفيس فانسون رئيس تحرير مجلة “تشالينجز”: أظن أننا بحاجة أكثر في هذه الأزمة إلى قراءة القرآن بدلا من الإنجيل لفهم ما يحدث

    Message  Admin le Dim Mai 02, 2010 6:16 am

    بوفيس فانسون رئيس تحرير مجلة “تشالينجز”: أظن أننا بحاجة أكثر في هذه الأزمة إلى قراءة القرآن بدلا من الإنجيل لفهم ما يحدث بنا

    إسلام أون لاين - محمد النوري / باريس- دعت كبرى الصحف الاقتصادية في
    أوروبا التي تنادي دولها بالعلمانية (فصل الدين عن الدولة) لتطبيق الشريعة
    الإسلامية في المجال الاقتصادي كحل أوحد للتخلص من براثن النظام الرأسمالي
    الذي يقف وراء الكارثة الاقتصادية التي تخيم على العالم.

    ففي افتتاحية مجلة “تشالينجز”، كتب “بوفيس فانسون” رئيس تحريرها موضوعا
    بعنوان (البابا أو القرآن) أثار موجة عارمة من الجدل وردود الأفعال في
    الأوساط الاقتصادية.

    فقد تساءل الكاتب فيه عن أخلاقية الرأسمالية؟ ودور المسيحية كديانة
    والكنيسة الكاثوليكية بالذات في تكريس هذا المنزع والتساهل في تبرير
    الفائدة، مشيرا إلى أن هذا النسل الاقتصادي السيئ أودى بالبشرية إلى
    الهاوية.

    وتساءل الكاتب بأسلوب يقترب من التهكم من موقف الكنيسة ومستسمحا البابا
    بنديكيت السادس عشر قائلا: “أظن أننا بحاجة أكثر في هذه الأزمة إلى قراءة
    القرآن بدلا من الإنجيل لفهم ما يحدث بنا وبمصارفنا لأنه لو حاول القائمون
    على مصارفنا احترام ما ورد في القرآن من تعاليم وأحكام وطبقوها ما حل بنا
    ما حل من كوارث وأزمات وما وصل بنا الحال إلى هذا الوضع المزري؛ لأن
    النقود لا تلد النقود”.

    وفي الإطار ذاته لكن بوضوح وجرأة أكثر طالب رولان لاسكين رئيس تحرير
    صحيفة “لوجورنال د فينانس” في افتتاحية هذا الأسبوع بضرورة تطبيق الشريعة
    الإسلامية في المجال المالي والاقتصادي لوضع حد لهذه الأزمة التي تهز
    أسواق العالم من جراء التلاعب بقواعد التعامل والإفراط في المضاربات
    الوهمية غير المشروعة.

    وعرض لاسكين في مقاله الذي جاء بعنوان: “هل تأهلت وول ستريت لاعتناق
    مبادئ الشريعة الإسلامية؟”، المخاطر التي تحدق بالرأسمالية وضرورة الإسراع
    بالبحث عن خيارات بديلة لإنقاذ الوضع، وقدم سلسلة من المقترحات المثيرة في
    مقدمتها تطبيق مبادئ الشريعة الإسلامية برغم تعارضها مع التقاليد الغربية
    ومعتقداتها الدينية.

    استجابة فرنسية

    وفي استجابة -على ما يبدو لهذه النداءات، أصدرت الهيئة الفرنسية
    العليا للرقابة المالية -وهي أعلى هيئة رسمية تعنى بمراقبة نشاطات البنوك-
    في وقت سابق قرارا يقضي بمنع تداول الصفقات الوهمية والبيوع الرمزية التي
    يتميز بها النظام الرأسمالي واشتراط التقابض في أجل محدد بثلاثة أيام لا
    أكثر من إيرام العقد، وهو ما يتطابق مع أحكام الفقه الإسلامي.


    كما أصدرت نفس الهيئة قرارا يسمح للمؤسسات والمتعاملين في الأسواق
    المالية بالتعامل مع نظام الصكوك الإسلامي في السوق المنظمة الفرنسية.

    والصكوك الإسلامية هي عبارة عن سندات إسلامية مرتبطة بأصول ضامنة بطرق متنوعة تتلاءم مع مقتضيات الشريعة الإسلامية.
    البديل الإسلامي

    ومنذ سنوات والشهادات تتوالى من عقلاء الغرب ورجالات الاقتصاد تنبه
    إلى خطورة الأوضاع التي يقود إليها النظام الرأسمالي الليبرالي على صعيد
    واسع، وضرورة البحث عن خيارات بديلة تصب في مجملها في خانة البديل
    الإسلامي.


    ففي كتاب صدر مؤخرا للباحثة الإيطالية لووريتا نابليوني بعنوان “اقتصاد
    ابن آوى” أشارت فيه إلى أهمية التمويل الإسلامي ودوره في إنقاذ الاقتصاد
    الغربي.

    واعتبرت نابليوني أن “مسئولية الوضع الطارئ في الاقتصاد العالمي والذي
    نعيشه اليوم ناتج عن الفساد المستشري والمضاربات التي تتحكم بالسوق والتي
    أدت إلى مضاعفة الآثار الاقتصادية”.

    وأضافت أن “التوازن في الأسواق المالية يمكن التوصل إليه بفضل التمويل
    الإسلامي بعد تحطيم التصنيف الغربي الذي يشبه الاقتصاد الإسلامي بالإرهاب،
    ورأت نابليوني أن التمويل الإسلامي هو القطاع الأكثر ديناميكية في عالم
    المال الكوني”.

    وأوضحت أن “المصارف الإسلامية يمكن أن تصبح البديل المناسب للبنوك
    الغربية، فمع انهيار البورصات في هذه الأيام وأزمة القروض في الولايات
    المتحدة فإن النظام المصرفي التقليدي بدأ يظهر تصدعا ويحتاج إلى حلول
    جذرية عميقة”.

    ومنذ عقدين من الزمن تطرق الاقتصادي الفرنسي الحائز على جائزة نوبل في
    الاقتصاد “موريس آلي” إلى الأزمة الهيكلية التي يشهدها الاقتصاد العالمي
    بقيادة “الليبرالية المتوحشة” معتبرا أن الوضع على حافة بركان، ومهدد
    بالانهيار تحت وطأة الأزمة المضاعفة (المديونية والبطالة).

    واقترح للخروج من الأزمة وإعادة التوازن شرطين هما تعديل معدل الفائدة
    إلى حدود الصفر ومراجعة معدل الضريبة إلى ما يقارب 2%. وهو ما يتطابق
    تماما مع إلغاء الربا ونسبة الزكاة في النظام الإسلامي.

    وأدت الأزمة المالية التي تعصف بالاقتصاد الأمريكي إلى إفلاس عدد من
    البنوك كان آخرها بنك “واشنطن ميوتشوال” الذي يعد أحد أكبر مصارف التوفير
    والقروض في الولايات المتحدة.

    وتأثر ميوتشوال -الذي يعتبر سادس مصرف في الولايات المتحدة من حيث
    الأصول- بالأزمة العقارية وتدهورت أسهمه في البورصة إلى الحد الأقصى.

    ويعتبر هذا المصرف أحدث مؤسسة عملاقة في عالم المال الأمريكي تنهار
    بسبب الأزمة في أقل من أسبوعين بعد مصرفي الأعمال ليمان براذرز، وميريل
    لينش، إضافة إلى مجموعة التأمين إيه آي جي.

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 346
    السٌّمعَة : 3
    تاريخ التسجيل : 14/09/2009

    Re: بوفيس فانسون رئيس تحرير مجلة “تشالينجز”: أظن أننا بحاجة أكثر في هذه الأزمة إلى قراءة القرآن بدلا من الإنجيل لفهم ما يحدث

    Message  Admin le Ven Mai 07, 2010 4:15 am

    ان كنت تبحث عن اي موضوع قم بوضع عنوانه هنا و سوف ياتيك خلال اسبوع على الاكثر

      La date/heure actuelle est Jeu Déc 08, 2016 3:03 pm