منتدى يضم مواضيع ثقافية واسلامية والعاب وعناوين المواقع المشهورة

Proverbe ne peut mentir. – C'est dans le besoin qu'on reconnaît ses vrais amis. – À bon appétit n'est point besoin de moutarde. – À bon chat, bon rat. – Contentement passe richesse. À bon entendeur, salut ! – Abondance de biens ne nuit pas. – À force d'aller mal, tout va bien. – À bonne lessive, saletés dans le caniveau, couleurs avec. – Vieille amitié ne craint pas la rouille. – À chaque oiseau son nid semble beau. – À chacun sa chacune. – À cœur vaillant rien d'impossible – L'espoir fait vivre. – Qui fait le malin tombe dans le ravin. Argent fait beaucoup mais amour fait tout. – À vingt ans ce qu'on veut, à trente ce qu'on peut. – Ce qui arrive à quelqu'un peut arriver à chacun. – La vérité sort de la bouche des enfants. – Qui sème le vent récolte la tempête. Il ne faut pas déshabiller Pierre pour habiller Paul. – Faute avouée est à moitié pardonnée. – Il n'y a que la vérité qui blesse. – Quand on n'a pas ce qu'on aime, il faut aimer ce qu'on a. – Bien mal acquis ne profite jamais

    الجزائر ليست بمنأى عن تداعيات الأزمة المالية الدولية

    Partagez

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 346
    السٌّمعَة : 3
    تاريخ التسجيل : 14/09/2009

    الجزائر ليست بمنأى عن تداعيات الأزمة المالية الدولية

    Message  Admin le Dim Mai 02, 2010 6:12 am

    الجزائر ليست بمنأى عن تداعيات الأزمة المالية الدولية

    استمرار الأزمة يعرّض التوازنات للخطر والعالم لهاجس الانكماش
    رغم تباين مواقف وتحليلات الخبراء حول مدى تأثير الأزمة المالية
    العالمية على اقتصاديات عدد من الدول الصاعدة والمصدرة للنفط من بينها
    الجزائر، إلا أن المؤكد أن استمرار الأزمة على المدى المتوسط لن يجعل أي
    دولة بمنأى عن تأثيراتها التي اتسع نطاقها إلى أهم شركاء الجزائر.

    يعتبر الخبير الاقتصادي جورج ميشال أن الترابط الموجود في الاقتصاد
    العالمي، يجعل من اقتصاديات الدول الصاعدة والنامية تتأثر بصورة مباشرة
    وغير مباشرة، لأن أي انكماش تضخمي لأهم الاقتصاديات العالمية في أمريكا
    الشمالية وأوروبا وآسيا يؤثر سلبيا على باقي الاقتصاديات التي ترتبط عضويا
    بهذه الاقتصاديات، سواء في مجال التدفقات المالية أو المبادلات التجارية.

    ويمكن للاقتصاد الجزائري أن يتأثر في عدد من الجوانب؛ أولها التراجع
    المستمر لأسعار النفط وسعر صرف الدولار، ثم بروز مؤشرات انكماش تضخمي لأهم
    الاقتصاديات التي تتعامل معها الجزائر، موازاة مع ارتفاع نسب التضخم..
    وبالتالي، ارتفاع قيمة الأعباء الناتجة عن الواردات أساسا والتي يرتقب أن
    تزيد على 30 مليار دولار هذه السنة.

    بالمقابل، ورغم تدابير الحذر التي تبنتها الجزائر في مجال التوظيفات،
    باستثناء الجزء الموظف على شكل سندات خزينة مقيّدة بالدولار الأمريكي على
    المدى الطويل، فإن كافة التوظيفات المالية في المصارف وإن كانت مصنفة ضمن
    البنوك من الدرجة الأولى أي ”AAA” ليست بعيدة عن التقلبات الحاصلة،
    والدليل على ذلك أن أكبر البنوك الأمريكية والأوروبية من بينها سيتي غروب
    وفرعها المصرفي سيتي بنك وفورتيس ومورغان ستانلي وليمان براذرز، من البنوك
    المنصفة كأساسية من قِبل أهم مكاتب التنقيط مثل ”ستاندارز أند بورز”
    و”موديز”.. ولكنها مع ذلك وصلت إلى حد الإفلاس واستدعت تدخلا مباشرا
    للحكومات. على غرار عملية ”التأميم” المقنع للحكومة البريطانية إزاء أهم
    البنوك ”برادفور أند بريقلي”، فضلا على بنوك ألمانية مثل ”دويتش بنك”.
    وبالتالي، فإن التوظيفات المالية التي تصنف ”مؤمّنة” في أهم البنوك تبقى
    معرضة للتقلبات والمخاطر، وإن لم تكشف الجزائر نسبة التوظيفات التي قامت
    بها خارج توظيف جزء من الاحتياطي على شكل سندات الخزينة بنسب فائدة
    متواضعة، والذي يمكن أن يستفيد من انخفاض نسب الفائدة المطبق من قبل
    الخزينة الأمريكية، وتوظيف جزء آخر على شكل مخزون الذهب.

    واستنادا إلى تحليل خبراء من البنك الإفريقي للتنمية، فإن الدول
    المصدرة للنفط مثل الجزائر وأنغولا ونيجيريا وليبيا، هي أكثر الدول عرضة
    للهزات جراء توظيفاتها المالية في مؤسسات مالية غربية.

    ورغم تفادي الجزائر الإقدام على توظيفات مباشرة في صناديق استثمار
    ومؤسسات وشركات رهن عقاري، كما قامت به دول الخليج، التي كانت أكثر الدول
    العربية تأثرا وانعكس ذلك على أسواقها المالية، بل اضطرت لضخ عشرات
    الملايير من الدولارات للحد من تأثير الأزمة المالية، فإن العديد من
    العوامل يمكن أن تؤثر على اقتصاد جزائري ريعي مرتبط أصلا بصورة مباشرة
    باقتصاديات الدول الصناعية التي تأثرت مباشرة على مستوى ارتفاع البطالة في
    فرنسا وألمانيا وبريطانيا والولايات المتحدة .

    وفي انتظار ما سيكشف عنه انعكاس اعتماد ”مخطط بولسون” للإنقاذ، من
    خلال ضخ 700 مليار دولار في الاقتصاد الأمريكي، أهم اقتصاد عالمي، فإن
    العديد من الدول الصاعدة منها الجزائر لن تكون بمنأى عن احتمالات الانكماش
    وتباطؤ الاقتصاد العالمي وتبعاته على مستوى أسعار النفط وسعر صرف الدولار
    ونسب التضخم.. بل إن مظاهر التباطؤ في مستويات النمو بدأت تبرز حتى في
    الدول النامية مثل الجزائر، حيث تظل نسبة النمو الفعلي ضعيفة تقل عن 5
    بالمائة في حقيقة الأمر. إضافة إلى استمرار ارتفاع الواردات بصورة كبيرة،
    مقابل ارتقاب تراجع قيمة الصادرات وبالتالي العائدات ابتداء من 2009، إذا
    استمرت أسعار النفط في التراجع أو في مستويات متدنية.. فمداخيل الجزائر
    التي تصل إلى 80 مليار دولار عام 2008، يمكن أن تتراجع تحت تأثير تراجع
    أسعار المحروقات، بينما مستويات الواردات ستواصل ارتفاعها خلال نفس السنة.
    مما سيطرح إشكالا حقيقيا ابتداء من السنة المقبلة، إذا واصلت الجزائر في
    اعتماد سياسة إنفاق عمومي عالية وغير ناجعة مع مراجعات مستمرة، واستمرت
    الأعباء المختلفة في الارتفاع أيضا.

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 346
    السٌّمعَة : 3
    تاريخ التسجيل : 14/09/2009

    Re: الجزائر ليست بمنأى عن تداعيات الأزمة المالية الدولية

    Message  Admin le Ven Mai 07, 2010 4:15 am

    ان كنت تبحث عن اي موضوع قم بوضع عنوانه هنا و سوف ياتيك خلال اسبوع على الاكثر

      La date/heure actuelle est Sam Déc 10, 2016 11:04 pm